القضاء على العادة السرية... إتخاذ القرار

 مازالت العادة السرية على رأس الموضوعات التي يزدحم بها رأس الشباب والفتيات ولقد تحدثنا مرارا وتكرارا عن العادة السرية وأبعادها وأضرارها والرغبة الداعية إليها وكيفية تفاديها والإقلال منها ومن ثم الأقلاع عنها.

وربما كانت هذه الرسائل وإجاباتها عبرة لكل الشباب والفتيات الذين يهيأ لهم أنهم بمنأى عن أي أضرار يمكن أن تصيبهم من الإسراف أو الإفراط في هذه العادة التي يدأبون عليها في هذه الحالة ولو عن غير حاجة، وإني أزعم وزعمي هذا يصل لحد اليقين أنه بالرغم من أن الكثير منهم لم يذكر أن أداءه الجنسي قد تأثر، ولكن قطعا هناك إختلافا في مستوى الأداء، فمثلا عند التوقف عن العادة السرية في الشباب يحدث صلابة في الإنتصاب، مما يدفعهم دفعا للسعي إلى التوقف عنها والسعي إلى إصلاح ما أفسدته حيال هذه الوظيفة التي لم تعد على كمال الحال مثل ماضي أيامها..

وهنا أنوه أن الكثير من محاولات التوقف عن العادة السرية تنهار ... فالكثير منهم كان يذهب ويجيء عليها لعدم صلابة إرادته آنذاك، ولكن متى صلبت هذه الإرادة، وبدأ القلق يتسرب على مستقبل العلاقة الزوجية يأتي الحل..

أي أن النقطتين المهمتين ها هنا هما:

1- إن الشاب والفتيات لديهم القدرة لى الإقلاع عن العادة السرية إن أرادوا ذلك فليس من الضروري إذن انتظار الإضطرار لذلك وبعد العديد من المشاكل الصحية الجنسية، وليوظف الشباب إرادتهم القوية فيما يفيدهم ويقيهم شر هذه الحيرة قبيل زواجهم وهو المحك الحقيقي الذي يختبر هذه القدرة.

2- إن الشاب انتظر حتى بدأت أنسجة عضوه الذكري تئن من كثرة الاستخدام في غير الموضع الصحيح، ثم بدأ يبكي على ليلاه.

 إن الحلول التي أمامكم الآن هي الاهتمام بالتغذية الجيدة التي تحتوي على الفيتامينات ومضادات الأكسدة، والاهتمام بالرياضة وخاصة تحريك عضلات الحوض لتحريك الدورة الدموية في الأعضاء الجنسية.. وفقكم الله إلى الأزواج والزوجات الصالحين وأسعدكم بهم إن شاء الله

لأعلى